تبرع
مع دخولنا العام الجديد، نتذكر أن ليس كل شخص ينعم ببداية جديدة بسهولة. بالنسبة للنساء والأطفال الذين يسعون للحصول على الدعم من مؤسسة نيسا، غالباً ما يمثل هذا الموسم لحظة ضعف، وقت يحتاجون فيه إلى التعاطف والأمان والتواصل المجتمعي أكثر من أي وقت مضى.
بالنسبة لامرأة هاربة من العنف، أو لطفل بلا مأوى آمن، أو لأم تسعى جاهدة للتعافي من الصدمة، قد يكون نهاية العام ثقيلاً. لكن كرمك قادر على تغيير ذلك.
إن مؤسسة نيسا أكثر من مجرد مأوى أو خط مساعدة. فشبكة خدماتها؛ من ملاجئ آمنة واستشارات عن بعد ودعم مهارات الحياة والرعاية الصحية النفسية وبرامج بناء المجتمع، تخلق ملاذاً حيث الكرامة والأمل والشفاء حقيقة واقعة.
عندما تقدم العطاء: فإنك تساعد في توفير سرير دافئ لامرأة وأطفالها؛ وتتيح الوصول إلى الاستشارة عندما تكون الصدمة عميقة؛ وتقدم المساعدة المالية، والضروريات مثل الطعام والمأوى والملابس، والأهم من ذلك كله، أنك تمنح الأمل.
الآن، ومع تبرعات نهاية العام، يمكن لكرمك أن يصل إلى أبعد مدى. بالنسبة للمتبرعين الذين لديهم برامج مطابقة التبرعات الخيرية في أماكن عملهم، يمكن مضاعفة حتى التبرعات الصغيرة أو أكثر. هذا يعني أن كرمك سيصل إلى ضعف المحتاجين، ليصل إلى عدد أكبر من النساء والأطفال.
بصفتها مؤسسة خيرية مسجلة، تُصدر مؤسسة نساء إيصالات ضريبية للتبرعات، مما يُسهّل تحويل كرمكم إلى منفعة عملية. كما أن مؤسسة نساء مؤهلة لأخذ الزكاة وتلتزم بسياسة الزكاة الكاملة. يُمكن لتبرعكم أن يُؤدي واجبًا دينيًا ويُقدّم دعمًا حيويًا للمحتاجين.
غالباً ما يكون فصل الشتاء وقتاً يزداد فيه الخطر والعزلة. تتزايد المكالمات على خط المساعدة التابع لمنظمة نيسا، وتمتلئ الملاجئ الآمنة، ويتزايد الضغط على العائلات التي تسعى للحصول على المساعدة.
قبل نهاية العام، يُسهم دعمكم في ضمان قدرة مؤسسة نيسا على الاستجابة للنداءات، وفتح الأبواب، وتوفير المأوى، وتقديم العون. ليس الأسبوع القادم، ولا الشهر القادم، بل الآن.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهر التأمل والرحمة والعطاء، فلنبدأ الاستعداد الآن. إنّ بدء العطاء الخيري قبل نهاية العام يعني أن صدقاتكم وأعمالكم الصالحة ستكون قد بدأت تؤتي ثمارها في الشهر الفضيل القادم. سيجد الأمهات والأطفال المأوى، وسيحظى الناجون بالدعم.
عندما تتبرع الآن، فإنك تساعد العائلات على الشعور بالأمان خلال الأشهر الأكثر صعوبة، وتمنحهم شيئًا ثمينًا ليحملوه معهم إلى رمضان: الشعور بأن هناك من يهتم لأمرهم.
تبرع اليوم. امنح الأمل. امنح طريقاً للأمان والشفاء والكرامة، في الوقت المناسب تماماً لشهر رمضان.